فضل الجلوس بعد صلاة الفجر. أفضل ما يقال بعد صلاة الفجر

وهذا الحديث مختلف في صحته ، فضعفه جماعة من أهل العلم ، وحسنه آخرون وهكذا ثبت استحباب الجلوس في المسجد بعد الصلوات مطلقا ، ويتأكد ذلك ، إذا كان يجلس انتظارا لصلاة أخرى
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خَلَقتني وأنا عَبْدُك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت وأعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وقد سبق في جواب السؤال رقم : أن الراجح أنه لا يشترط بقاء المصلي في المكان الذي صلى فيه ، فما دام في المسجد يذكر الله تعالى ، فإنه يرجى له حصول ذلك الثواب

أفضل ما يقال بعد صلاة الفجر

ولا مانع أن يتكلم المسلم مع أخيه في المسجد خلال هذه الفترة إذا دعت الحاجة، وكذلك للمرأة أن تتكلم مع أهل بيتها في ضرورة فليس في ذلك حرج على أن تكمل انشغالها بذكر الله تعالى طالبةً الأجر والثواب ورضا الله عز وجل.

فضل الذكر بعد صلاة الفجر.. وأفضل ما يقال كما ورد عن النبي
شهادة الملائكة له وتشريف من الملائكة برفع أسماء من صلّى الفجر لله عز وجل
فضل الجلوس بعد صلاة الفجر
وينظر أيضا نقولا عديدة لأهل العلم حول ذلك : ثانياً : من شرط تحصيل الثواب الوارد في الحديث ، أن يشتغل الجالس في ذلك الوقت بالذكر ، والمقصود بذلك غالب وقته ، وإلا قد يعرض للشخص ما يكون سببا في قطع ذكره ، ويستحب له في تلك الحال أن يقطع الذكر ، كأن يقطع الذكر لرد السلام ، أو لتشميت العاطس ، أو أن يخرج من المسجد لكي يتوضأ ، فهذا كله وغيره لا يحصل به تفويت الفضل الوارد ؛ لكون الانقطاع عن الذكر لعذر
فضل الجلوس بعد صلاة الفجر
دعاء الملائكة واستغفارها لمن يصلي الفجر
ومن فضل الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر كذلك ما ورد في صحيح البخاري من حديث -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: "المَلائِكَةُ تُصَلِّي علَى أحَدِكُمْ ما دامَ في مُصَلّاهُ، ما لَمْ يُحْدِثْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ"، فكذلك تستغفر لمن يجلس في مصلّاه ويذكر الله بعد الصلاة مُطلقًا، أيًّا كانت الصّلاة، ولا شكّ أنّ هذا الحديث يُعاضد الحديث السابق من حيث البقاء في المصلّى؛ إذ ذهب كثير من العلماء إلى أنّ الرجل إذا صلّى في المسجد وأراد أن يكسب ذلك الأجر العظيم فلا بأس إن تحوّل عن مكانه ما دام ما يزال داخل المسجد ولم يخرج منه، ولهم في ذلك أدلّة كثيرة من ، وألحَقَ العلماءُ المرأة بهذه الأحاديث إن بقيت في مصلّاها تذكر الله حتى شروق الشمس ثمّ صلّت ركعتين فإنّها تنال أجر الحجة والعمرة التامتين، والله أعلم، وهذا ما يمكن قوله باختصار عن فضل الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر
الأذكار بعد الصلاة وثبت عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - أنّه كان إذا سلّم من صلاة الفريضة قال: "أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السّلام ومنك السّلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام "، أخرجه مسلم صلاة الإشراق يكون وقت صلاة الإشراق بعد الشّروق؛ أيّ بعد ارتفاع الشّمس ارتفاعاً جيّداً حتى يتجاوز وقت النّهي، وهو ما يقارب الرّبع ساعة بعد شروق الشمس، وأصل الإشراق من شَرقَ؛ أي طَلَعَتْ، وتعدّدت الآراء في صلاة الإشراق هل هي ذاتها أم غيرها، فقالوا صلاة الضّحى تكون بعد ارتفاع الشّمس إلى ربعها؛ أيّ بعد اشتدادها، وأمّا صلاة الإشراق فتكون أوّل النّهار، ومنهم من قال أنَّهما صلاة واحدة، وقال الرملي الشافعي إنَّ صلاة الإشراق هي صلاة الضحى، وأقل مقدارٍ لها ركعتان، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة

كيف تحصل على أجر عمرة أو حجة بعد صلاة الفجر.. واظب على ذلك الأمر

قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ"، فإنّ المسلم بعد أن يصلّي الفجر في المسجد جماعة ثمّ يجلس يذكر الله -تعالى- إلى طلوع الشمس، ثمّ يصلّي ركعتين بعد ذلك -وهي ركعتا - كان له من الأجر كأجر حجة وعمرة تامّتين، ولا شكّ فهذا الفضل عظيم للمسلم الذي يبتغي الدار الآخرة ويسعى لها سعيًا محمودًا، وقد ذهب كثير من الفقهاء إلى أنّ الأجر المذكور في الحديث السابق لا يناله سوى من صلّى في جماعة المسجد، ثمّ جلس يذكر الله إلى شروق الشمس ثمّ صلّى ركعتين، وإذا فعل المرء ذلك في البيت فإنّه يُرتجى له ثواب كبير ولكن ليس كالثواب المذكور في الحديث؛ إذ ظاهره يدلّ على المصلّي في المسجد، ولكن إن كان المرء قد منعه مانع من أداء صلاة الفجر في المسجد كالمرض أو الخوف أو نحو ذلك وصلّاها في بيته ثمّ جلس في مصلّاه يذكر الله أو يقرأ أو يفعل ما يُعدُّ من العبادة ثمّ بعد شروق الشمس صلّى ركعتي الضحى فإنّه ينال ذلك الأجر -إن شاء الله- كونه صلّى في البيت لعذر.

13
كيف تحصل على أجر عمرة أو حجة بعد صلاة الفجر.. واظب على ذلك الأمر
كَثِيرًا كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ أَوْ الْغَدَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ قَامَ وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ
فضل الجلوس للاشراق
صلاة الفجر تجعل الإنسان فى ذمه لله طوال اليوم
فضل الجلوس للاشراق
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" يا معاذ: إنّي لأحبك، فلا تدعنّ في دبر كلّ صلاة أن تقول: اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك "
وظاهر هذا الحديث أن من فعل ذلك له أجر حجة وعمرة تامة تامة ، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء فضل الذكر بعد صلاة الفجر
فضل صلاة الفجر لصلاة الفجر في الإسلام مكانةٌ عظيمةٌ؛ فهي من أهمّ الصلوات المكتوبة وأقربها إلى رب العزة تبارك وتعالى، فصلاة الفجر تُظهر قُرب المسلم من خالقه؛ حين يقوم وينهضُ من نومه في وقت الفجر وهو وقت يكون الناس فيه نياماً ، فيقوم ويتوضّأ ويَخرج في هذا الوقت في ظُلمةِ الليل متجاوزاً برد الشتاء وحر الصيف؛ ليُطيع الله تعالى، وليقوم بما أمره به ربُّ العزة - تبارك وتعالى- من صلاة، وقد قال الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: «بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» ما صحة حديث من صلى الفجر جماعة ثم جلس يستحب أن يمكث الرجل في المسجد بعد تأدية فريضة صلاة الفجر حتى تطلع الشمس لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان عندما يصلي الفجر يظل جالسًا في مصلاه لحين طلوع الشمس

أفضل ما يقال بعد صلاة الفجر

قال الشيخ محمد محمد المختار الشنقيطي حفظه الله : " وهذا الفضل له شروط : أولها : أن يصلي الفجر في جماعة ، فلا يشمل من صلى منفرداً ، وظاهر الجماعة يشمل جماعة المسجد وجماعة السفر وجماعة الأهل إن تخلف لعذر ، كأن يصلي بأبنائه في البيت ، فيجلس في مصلاه.

كيف تحصل على أجر عمرة أو حجة بعد صلاة الفجر؟
والمقصود أن هذا الحديث فيه ترغيب في ذكر الله تعالى ، والجلوس في المسجد إلى طلوع الشمس ، وأداء ركعتين بعد ذلك
فضل الجلوس بعد صلاة الفجر
سعيد بن علي بن وهف القحطاني، ، الرياض: مطبعة سفير، صفحة 39
فضل الجلوس بعد صلاة الفجر
سبحان الله وبحمده عدد خلقهِ ورِضَا نفسِهِ وزِنُة عَرشِهِ ومِداد كلماته، ثلاث مرّات إذا أصبح